
لحظة سفر و تأمل و إسترجاء .. اريد ورودا في تفكيري و قلبي ان تنبع من جديد .... مسائكم ورد و أمل و محبة من العاصمة الإسماعيلية
هل تعلم أن أمال صقر كانت محتجبة قبل دخول تجربة التمثيل؟رغم أن طفولة الفنانة أمل صقر كانت تحمل إرهاصات إنسانة جريئة تحاول اقتحام مجالات لا يدخلها أقرانها، فإنها سرعان ما غيرت ملامحها وتراجعت عن كثير من الأحلام والهواجس التي ظلت تسكنها في المدرسة والبيت، وأصبحت بين عشية وضحاها فتاة متحجبة تعيش حياتها الرتيبة بعيدا عن صخب الشباب.. لكنها على الرغم من هذه الصورة ظلت عاشقة للسينما متيمة بأفلامها ومسلسلاتها، وهي تعرف أن مظهرها كفتاة متحجبة لا يمكنها من اقتحام عوالم ظلت مرتبطة في أذهان الناس بالتحرر. لكن أمل سرعان ما دخلت القفص الذهبي في سن مبكرة، وهو ما لم يسمح لها بترجمة أحلامها على أرض الواقع، بل زاد من التزامها الديني وحولها إلى سيدة بيت بكل ما تحمله الكلمة من معنى، سيما بعد أن شرعت مبكرا في الإخصاب. هل تعلم أن صقر تعرضت للطلاق وقبلت احتضان طليقها لطفليها؟لا تتردد أمل في وصف علاقتها الزوجية بالفاشلة، خاصة وأنها شعرت بأنها أصبحت تحت الحصار، وأن دورها لا يتجاوز العناية بالأبناء وبالأمعاء، وهو ما أثمر تمردا ظاهرا تحول إلى طلب طلاق للشقاق لدى محكمة الأسرة بالدار البيضاء، بسبب ما أسمته أمل «تجربة الزواج الأليمة».. لذلك كان لابد من الجلوس حول طاولة الحوار مع الزوج والاتفاق على ترتيبات الانفصال الذي خرجت منه أمل بسراح مؤقت من حياة الزوجية، بحكم أن ابنيها ظلا في عهدة الوالد وفق بنود الاتفاق مع الزوج الذي أصر على أن يظل وصيا على تربية طفل وطفلة في سن لا تسمح لهما بتقبل مضاعفات الانفصال وما قد يترتب عنه من تفكك عائلي. هل تعلم أن أمل صقر اشتغلت فترة ممثلة تجارية لمقاولة عقارية؟قبل استخلاص بطاقة الطلاق كانت أمل ربة بيت بامتياز تختزل حياتها اليومية في الاعتناء بطفليها، لكنها كانت تقضي ما تبقى من سحابة يومها في متابعة الأفلام والمسلسلات. إلا أنها قررت بعد الطلاق الاستقرار في بيت والديها، ورفضت الاستقلال عنهما تفاديا لهمسات ونظرات الناس الذين لطالما وجهوا سهام النقد إلى المطلقات، خاصة إذا قررن العيش في شقة على انفراد.