امال صقر

تقدمت أمل بطلبات العمل بعد أن تعلمت فن الطبخ في أحد المعاهد لموسم دراسي كامل، كما أقبلت على تعلم الفن التشكيلي وعرضت لوحاتها في ثلاث مناسبات، وحين تبين لها أن الفن التشكيلي لا يؤمن كسرة خبز، التحقت أمل بمدرسة للحلاقة والتجميل ونالت شهادة لازالت تحتفظ بها في بيتها، كما درست الخياطة، لكن المهنة التي عاشتها بكل جوارحها قبل ولوج الفن، هي مهنة ممثلة تجارية لمقاولة عقارية، حيث كانت تعرض على الزبناء نماذج من المشاريع خاصة خلال المعرض الدولي للبناء والتعمير. هل تعلم أن أمل تعرضت لمحاولة اغتصاب في مناسبتين؟على امتداد مشوارها الفني تعرضت الفنانة أمل صقر لأكثر من تحرش جنسي، لأنها أنثى أولا ولأنها كانت جميلة وتتواصل بشكل سلس مع محيطها ثانيا. لكن التحرش لم يكن وليد انضمامها إلى فن التمثيل، بل بدأ قبل هذا التاريخ حين كانت ممثلة تجارية لمقاولة عقارية، إذ طلب منها أحد الزبناء الالتحاق به بمقر عمله للتعرف مباشرة على العروض التجارية، بعد أن عبر عن رغبته في اقتناء مجموعة شقق بالمشروع الذي كان معروضا للبيع. وحين وصلت أمل إلى العنوان المحدد تبين لها أن الأمر يتعلق بشقة سكنية وليس مكتبا، وحين شرعت في عرض منتوجات الشركة أغلق الزبون الباب بإحكام وحاول اغتصابها، مما أدخلهما في معركة انتهت بمغادرة أمل للشقة والتخلص من زبون من نوع آخر. لم تتقدم بشكاية إلى مصلحة الأمن ولم يعلم والداها بالقضية، غير أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها أمل للتحرش فقد سبق لمخرج أن عرض عليها دورا رئيسيا في فيلم سينمائي مقابل إتاوة جسدية. هل تعلم أن أمل صقر اشتغلت في دبلجة المسلسلات التركية؟دخلت أمل مجال دبلجة المسلسلات عن طريق الصدفة، فقد استهواها التمثيل بالصوت بدل الصورة، وشاركت في «كاستينغ» خصص لانتقاء الراغبات في القيام بالدبلجة، فاحتلت الرتبة الأولى لتصبح من الفنانات اللائي اقتحمن هذا المجال. ويبدو أن سر اختيار أمل لأداء هذا الدور الخفي هو لكنتها التي لا تحمل نبرات منطقة أو جهة معينة، رغم أن أصولها مراكشية.
كانت الانطلاقة من مسلسل «أين أبي» الذي حقق نسبة مشاهدة مرتفعة، ولم تتوقف أمل عند الدبلجة بصوتها الذي سبق نجوميتها، وعملت على دبلجة دورين رئيسيين في مسلسلين أحدهما برازيلي بعنوان «هدي أو التوبة» في دور فيرونيكا، وآخر تركي يحمل عنوان «متنسانيش» في دور خديجة وعرض المسلسلان معا على شاشة القناة الثانية. 

المشاركات الشائعة