التفاعلات الدوائية للثوم
فوائد الثوم1 - قد يساعد الثوم على التخفيف من ارتفاع ضغط الدم بشكل طفيف من 7 % - %8 من قراءات الضغط، ولكن ما يجب الانتباه له أنه في حال كان المريض مشخصاً بارتفاع ضغط الدم فلا يجب عليه تناول الثوم على شكل حبوب (مكمل غذائي) خاصة بدون استشارة الطبيب، وذلك لما لها من تعارضات دوائية مع علاجات الضغط، ولا بد لنا من لفت الانتباه إلى أن الثوم ورغم أنه قد يقلل الضغط إلا أنه لا يمكن الاستغناء عن أي من علاجات الضغط والاكتفاء به، بل على العكس قد يعمل ذلك على إلحاق الضرر بالمريض.
2 - لاحظت العديد من الدراسات أن تناول الثوم قد يساعد على التقليل من تصلب الشرايين الذي يزداد مع التقدم في العمر.
3 - كما تشير بعض الدراسات الى أن تناول الثوم في الطعام قد يقلل من احتمالية الإصابة بأنواع عدة من سرطانات الجهاز الهضمي؛ كسرطاني المعدة والقولون، ولكن لا ينطبق هذا المفعول على المكملات الغذائية التي تحتوي على ثوم إنما على الثوم الطبيعي فقط.
4 - من الملاحظات اللافتة للانتباه أن الأشخاص الذين يتناولون الثوم في نظامهم الغذائي أكثر من غيرهم تكون احتمالية تعرضهم للدغات الحشرات أقل من الذين لا يتناولونه.
هل هنالك أي أعراض جانبية أو مخاوف من تناول الثوم؟
عادةً تقتصر مشاكل الثوم على رائحة الفم السيئة بعد تناولها، وفي بعض الأحيان قد تسبب الشعور بحرقة في المعدة وانتفاخا لبعض الأشخاص، وتكون هذه الأعراض أوضح عند تناول الثوم النيئ لا المطبوخ. وبشكل عام يعد الثوم آمناً لمعظم الأشخاص ولكن ضمن الحد الطبيعي بدون الإفراط في تناوله.
هل من تعارضات دوائية مع الثوم؟
نعم، من المتعارف عليه أن الثوم يزيد من ميوعة الدم، أي يتعارض مع الأدوية المميعة للدم، فإذا كان الشخص يتناول أيا من مميعات الدم فلا يجب عليه تناول الثوم في الطعام بكميات عالية خاصة الثوم النيئ، كما ولا يجوز تناول المكملات الغذائية المحتوية على ثوم لوجود تعارض فيما بينهما يزيد من احتمالية النزف لدى المريض.
وبهذا الخصوص، نحذر من أعراض النزف الطفيفة التي قد يلحظها المريض والتي قد تدل على وجود مشكلة (وجود كدمات تحت الجلد بدون التعرض لرضوض، نزف الأنف المفاجئ، سيلان الدم لفترة طويلة عند التعرض لأي جرح طفيف).
وإذا كنت ممن يتناولن حبوب منع الحمل، فعليك الحذر من تناول الثوم بكميات كبيرة؛ إذ إن معظم حبوب منع الحمل تحتوي على نسبة من الاستروجين ويعمل الثوم على زيادة تخلص الجسم من الاستروجين، ما قد يؤثر على كفاءة حبوب منع الحمل، وليس المقصود هنا تجنب الثوم تماماً انما تناوله باعتدال كجزء من الأكل وليس بكميات كبيرة كمكمل غذائي.
كما قد يؤثر الثوم على كفاءة امتصاص بعض الأدوية عن طريق زيادة تخلص الجسم منها أو قد يقللها للأدوية الأخرى، ولذلك يجب تجنب تناول كميات كبيرة بدون استشارة طبية.
وبالنسبة للأمراض الآتية، فالدراسات التي تم اجراؤها حتى الآن تنفي وجود فوائد للثوم فيها؛ وهي السكري، ارتفاع الكولسترول وضغط الحمل، كما لا يوجد دليل على فاعليتها في علاج الرشح أو جرثومة المعدة.
وفي جميع الأحوال سواء ثبتت فاعلية الثوم في المساعدة في بعض الأمراض أم لا فتناولها لا يعني ابداً استبدالها بأي من علاجاتك المصروفة بوصفه طبية، ومن الضروري استشارة الصيدلاني وإعلامه بأدويتك التي تتناولها قبل تناول المكملات الغذائية المحتوية على الثوم.
*مقتبص من موسوعة موضوع
فرجة ممتعة
