يوميات روني /روني مسار صحفي إسرائيلي من أصول مغربية

خلال هجرة اليهود كان روني أنداك لا يتجاوز عمره بضع سنوات لقد أتى نداء الوطن فحن اليهود لأرضهم وطنيتهم قوميتهم فإنطلق روني الصغير رفقة عائلته هربا من إضطهاد العالمين  هربا من إضطهاد لا تستوعبه أنداك برائة طفولته من دنب لم تقترفه يداه البريئتين من دنب لم يعرف عنه شئ إلا من خلال أساطير تحدت عنها الأولون.
رغم أن روني لم يكن يستوعب أنداك جيدا ما يحدت لكن عينه البريئتين كانت تقول إنه وقت العودة للوطن إنه الحنين للأرض.
لم تمحى تلك الدكريات يوم من مخيلة روني وقد كان متحمسا لدلك إنه إحساس الأطفال
وهو يساعد أمه في جمع الأغراض ويتسائل بنبرة البريئة هل سنسافر يا أمي فأجابته بنبرة ملكومة ودموع الحكرة تغمر عينيها سنعود للوطن يا روني سنعود للوطن .
حملق روني قليل وقال هل الوطن بعيد هل هناك أطفال في الوطن هل هناك روض أطفال لمادا سندهب للوطن ونترك منزلنا يا أمي,;:!!!
نزلت دمعتين من عين الأم حاولت إخفائها عن روني وتغيير الموضوع وقالت بنبرة حزينة سندهب لعشيرتنا يا روني لم يعد لنا شئ هنا حاول مساعدتي يا بني.
روني رغم صغر سنه أنداك إلا أن إحساسه كان قوي وكان يفهم قليلا مما يدور حوله وقال لها وهو يبتسم هل سنقابل فرداغي إبن خالي جبريل
قالت نعم
بقي يحملق لمدة تم إبتسم وقال حسنا سندهب
أحست الأم ببعض الإرتياح لكن ملامحها لم تكن تخفي كثيرا من الكدمات والجرح الدي يحمله قلبها ولم تكن تريد إخبار روني أنداك أن جنسهم البشري موضوع إستهداف عنصري ممنهج
هي كانت تساؤل نفسها إن كانت هي قد أدنبت فما دنب دلك الصبي في الإضطهاد الدي يتعرض له ما الدنب الدي إقترفه روني في حق العالم حتى يعامله بهته الطريقة ومتى وأين وأ ديانة أو مدهب أو توجه يحت العالم على إضطهاد اليهود بسبب عرقهم.
فالأم تعلم أن رسول الله محمد لم يأمريوما بقتل اليهود وأن جاره كان يهودي وأنه رغم ما إقترفه في حق الرسول من عيب لم يأمر يوما بقتله أو سجنه والقرأن الكريم قال يا بني إسرائيل إنا خلقناكم وشرفناكم على العالمين.
روني في هته الأثناء لم يعد يفكر سوى في لقاء إبن خاله فرداغي
في اليوم التالي       ........................................يتبع الحلقة الأولى










المشاركات الشائعة